تعليقة القوچاني على كفاية الأصول - القوچاني، علي - الصفحة ٧١ - أمارات الوضع أو علائم الحقيقة والمجاز
أمارات الوضع
أو
علائم الحقيقة والمجاز
٢١ ـ قوله : « والتفصيل : انّ عدم صحة السلب عنه ... الخ ». [١]
هذا فيما اطلق اللفظ ـ بما كان له من المعنى الموضوع له ارتكازا ـ على معنى كلي يشك تفصيلا انّه عين معناه أو غيره وقد اطلق عليه مجازا ، فبعدم صحة السلب يستكشف انّه عينه.
ولكنه يرد عليه : انّه ان اريد الحمل الذي كان بين المترادفين من حمل الشيء على نفسه كما يقال : « الانسان بشر » فمع انّه غير صحيح ، مستلزم للدور وهو غير مرتفع بما يأتي من الجواب كما لا يخفى.
وان اريد الحمل الذي كان بين الحد والمحدود فهو لا يجدي في استكشاف نفس الموضوع له ، وان كان يجدي في تعيين الحقيقة والطبيعة المفترقة معه بالاجمال والتفصيل كما يقال : « الانسان حيوان ناطق ».
٢٢ ـ قوله : « وبالحمل الشائع الصناعي ... الخ ». [٢]
كما فيما اذا اطلق اللفظ باعتبار معنى كلي على الجزئي من باب اطلاق الكلي على الفرد مع الشك في انّه من مصاديقه الحقيقية أو المجازية ، ولكن يكون
[١] كفاية الاصول : ٣٤ ؛ الحجرية ١ : ١٧ للمتن و ١ : ٢٠ للتعليقة. [٢] كفاية الاصول : ٣٤ ؛ الحجرية ١ : ١٧ للمتن و ١ : ١٧ للتعليقة.